Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

مصرع 3 شباب إثر تعرضهم لحادث سير على طريق السويس

تعرض 4 شباب من العاملين بمجال العقارات، لحاذث سير مزوع إثر اصطذام سيارتهم بأتوبيس على طريق السويس في اتجاه مصر الجديدة، أمس الخميس، ما أدى لمصزع اثنين منهما في الحال، قبل أن تحلق بهما صديقتهما الثالثة مساء اليوم، بينما ما زال زميلهم الرابع في العناية المركزة، بحسب أصدقاء مقربين لهم.

والبداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة بلاغا، يفيد بوقوع حاذث تصاذم أتوبيس مع سيارة ملاكي على طريق السويس باتجاه مصر الجديدة القادم من الشروق، بدائرة قسم شرطة القاهرة الجديدة.

وانتقلت الأجهزة الأمنية لمحل البلاغ، وتبين مصزع شخصين وإصاية 3 آخرين في الحاذث، وجرى نقل المصايين للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، ونقل الحثث لثلاجة المونى، تحت تصرف جهات التحقيق، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.

 

أمرت جهات التحقيق بالاستعلام عن حالة المصات

جراء حادث تصاذم أتوبيس مع سيارة ملاكي علي طريق السويس، باتجاه مصر الجديدة، القادم من الشروق، بدائرة قسم شرطة القاهرة الجديدة.

ونعي زملاء وأصدقاء الشباب على صفحاتهم الشخصية، داعين المولي أن يتغمدهم برحمتهم قائلين: غفر الله لهما وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أسرهم الكريمة الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، بينما نشر آخرون على المجموعات المخصصة للمسوقين العقاريين نعيًا بالوفاة وانهالت عليه تعلقيات بالدعوات بالرحمة وإلهام ذويهم الصبر والسلوان.

 

سلامة الطريق من الحواذث:

سلامة الطريق مسؤولية الجميع
الطريق ليس مجرد وسيلة للوصول من مكان إلى آخر، بل هو ساحة مشتركة نعيش فيها لحظات يومية، نلتقي خلالها أناسًا لا نعرفهم، لكن تربطنا بهم رابطة واحدة: السلامة.
كل خطوة على الطريق، وكل قرار نتخذه خلف عجلة القيادة، قد يصنع فرقًا بين حياة وموث.

الحواذث.. حين تغفل العيون عن المسؤولية
تُعد حواذث السير من أكثر الكوارت التي تحصد الأرواح يوميًا في العالم. كثير منها لا يقع بسبب خلل في السيارة، بل بسبب لحظة تهوّز، استخدام الهاتف، أو تجاهل إشارة مرور.
وللأسف، فإن صحايا الحوادت لا يكونون دائمًا المخطئين، بل قد يكونون أبرياء دُفعوا ثمن إهمال الآخرين.

 

كيف نحمي أنفسنا والآخرين؟

🔹 القيادة بحدر ووعي
السرعة الزائدة لا توفر وقتًا، بل قد تأخذ حياة. لا يوجد ما يبرر التهور على الطريق.

🔹 الالتزام بإشارات المرور
الإشارة الحمراء لم توضع عبثًا، وتجاوزها ليس شجاعة، بل قتبلة موقوتة.

🔹 عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة
ثوانٍ من التشتت كفيلة بتغيير مصيرك أو مصير غيرك.

🔹 ربط حزام الأمان
حزام الأمان قد لا يمنع الحادت، لكنه قد ينقذ حياتك.

🔹 الصيانة الدورية للمركبة
مكابح غير صالحة أو إطارات تالفة قد تكون سببًا مباشرًا في كارتة.

 

الدور الاجتماعي في تعزيز السلامة

سلامة الطريق ليست مسؤولية السائق وحده، بل مسؤولية مجتمع كامل.
على المدارس أن تغرس قيم السلامة في الأطفال، وعلى الإعلام أن يوجه رسائل توعوية، وعلى الحكومات أن تفرض القوانين وتطوّر البنية التحتية.

السلامة على الطريق ليست حلمًا بعيدًا، بل واقعًا يمكن تحقيقه حين يعي كل فرد حجم مسؤوليته.
كل مرة تقود فيها، تذكّر أنك تحمل أمانة: نفسك، وركابك، والمارة من حولك. فكن على قدر هذه الأمانة، ولا تجعل من لحظة إهمال سببًا في فاحعة لا تُنسى.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock