
يقول : احد _ التجار خرجت إلى سوق العبيد لأشتري لنفسي عبدا يخدمني فوجدت سيدا يبيع عبدا و ينادي عليه قائلا : من يشتري هذا العبد على عـ,ـيبه ؟ فقلت له : يا سيدي و ما العيـ,ـب الذي فى هذا العبد ؟ فقال : سل العبد يخبرك فسألته فقال : عيـ,ـوبي كثيرة و لا أدري بأيها شهروني
-
الليلة التي غيّرت قلب المليونيرنوفمبر 18, 2025
-
فتاه فقيرة عثرت على طفل صغير فى سيارةنوفمبر 18, 2025
-
هل تعلم ماذا يحدث لجسمك عند تناول كبد وقوانص الدجاجنوفمبر 18, 2025
-
خراج الأصابعنوفمبر 18, 2025
فرجعت إلى صاحبه وقلت : يرحمك الله ألا تخبرني عن عـ,ـيب ذلك الغلام ؟ قال : إنه معـ,ـتوه العقل ينتابه الصـ,ـرع من حين إلى حين . فقلت للعبد : أيأتيك هذا كل يوم أم يأتيك كل أسبوع ؟ فاسترجع و بـ,ـكى
و قال : يا سيدي إذا استولى داء المحبة على القلب سرى فى الأعضاء ، و إذا استولى على الجـ,ـوارح نشر خمار المحبة على سائر البدن فيطيش العقل بذكر الحبيب ، فيحدث فى القلب استغراق و على البدن سكون فيراه الجاهل فيظنه عتها و جـ,ـنونا .
قال التاجر : فعلمت أن الغلام من أولياء الله الصالحين . فقلت لسيده : كم ثمن هذا الغلام ؟ فقال : ثمنه مائة درهم ، فقلت له : ولك مني عشرون فوق المائة ، ثم جئت به إلى منزلي ، فكان يصوم النهار و يقوم الليل ، و لا ينقـ,ـطع لحظة واحدة عن عبادة الله و تلاوة كتاب الله .
و ذات ليـ,ـلة دخلت مخدعه فوجدته يصلي و يبـ,ـكي حتى سجد فكان يناجي ربه فحفظت من مناجاته هذه الكلمات
: ” إلهي .. أغلقت الملوك أبوابها ، و بابك مفتوح للسائلين . إلهي .. غارت النجوم ، و نـ,ـامت العيون ، و أنت الحي القيوم الذى لا تأخذه سنة و لا نـ,ـوم ، إلهي .. فـ,ـرشت الفـ,ـرش و خلا كل حبيب بحبيبه ، و أنت حبيب المجتهدين ، و أنيس المستوحشين ، إلهي .. إن طـ,ـردتني عن بابك فإلى باب من ألتجئ ، و إن قطـ,ـعتني عن جنابك فبجناب من أحتمي ، إلهي .. إن عـ,ـذبتني فإني مستحق للعذ*اب و النقم ، و إن عفوت عني فأنت أهل الجود و الكرم ، يا سيدي لك أخلص العارفون ، و بفضلك نجا الصالحون ، و برحمتك أناب المقصرون ، يا جميل العفو أذقني برد عفوك ، و حلاوة مغفرتك ، إن لم أكن أهلا لذلك فأنت أهل لذلك ، و أنت أهل التقوى و أهل المغفرة ” .
فلما أصبحت قلت له : يا أخي كيف كان نـ,ـومك الليـ,ـلة ؟ فقال : كيف ينـ,ـام من يخـ,ـاف النـ,ـار و العرض على الواحد القهار . ثم بـ,ـكى ، فقلت له :
اذهب فأنت حر لوجه الله . فلم يفرح بذلك . و قال : يا سيدي كان لي أجران : أجر العبودية و أجر الخدمة ، فحـ,ـرمتني من أحدهما أعتق الله و جهك من حر جهـ,ـنم . فدفعت إليه نفقة فأبى أن يأخذ منها شيئا ، و قال : إن من تكفل برزقي حي لا يمو*ت ،
إن من تكـ,ـفل برزقي حي لا يمو*ت ،








