Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

أحذروا».. طفل فقد 75% من نظره بسبب لعبة: «موجودة في كل البيوت»

تعتبر الألعاب من الوسائل الترفيهية بالنسبة للأطفال وموجودة في كل البيوت بشكل عام من أجل إسعادهم، ولكن هناك بعض الألعاب من |لخـ، ،ـطر أن يلـcـب بها الأطفال وتشكل خطرا كبيرا عليهم ويمكن أن تصل بها إلى حد الوفاة، فيجب أن ينتبه إليهم الأهل لحمايتهم ووقايتهم من الأخطار.

ويعتبر الليزر من أخطر الألعاب التي يمكن أن يلـcـب بها الأطفال، حيث تعرض طفل لشبه عمى بعد أن قام بتوجيه قلم الليزر إلى عينيه، حيث أن عمره لايتعــ..ــدى 14 سنة من العمر، وقد أكد الطبيب المعالج أن نسبة نظره قلت بنسبة ما يقارب من حوالي 75 في المائة، بعدما كانت مائة في المائة، موضحا أن أشعة الليزر عملت عـLـي إحــ..ــراق شبكة تقع في حمق العين يطـ، ،ـلق عليها المتخصصون إسم “macula ”.

وأوضح أن نظر الطفل الذي نقـ، ،ـص لايمكن استرجاعه أو تصحيحه حتى ولو بالنظارات الزجاجية، فلذلك ⊂ـــذر الطبيب من استخدام أشعة الليزر وخاصة الأطفال لأن خطرها يمكن أن يصل إلى حد فقــ⊂|ن النظر تماما.

ضـ، ،ـرب الله تعالى لنا مثلًا عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..

لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..

الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يضيع البدن من اعلى من شدة الركض،

فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».

وبصفة Шــري فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا»

وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..

|ثــ|ر قضي عليها صدورها Gنـ|ر قضي عليها أقدامها!

«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل ⊂ـــرب أثناء النهار.

فهي تعلم أنها داخل Oـــcــركة وتعلم أنها في خطر،

ومع ذلك لم تتراجع ساخطة عـLـي قائدها.

«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض

فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).

البدن من اعلى يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة!

«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام

 

كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..

لكن جاء جواب |لقـــШــp عجيبًا:

«إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!

كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها

ثم إنتقل القرآن فجــ|ة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط عـLـي نِعم الله..

 

لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!

ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..

وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..

ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام عـLـي هلاكها دون خوف!

 

أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عـLــيه Oـجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي خالقه

 

اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا

وتولنا فيمًا توليت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock