
يواجه العالم مخىاطر متزايدة من عىاصفة شمسية قد تضر,,ب كوكب الأرض في أية لحظة، وهو ما قد يؤدي إلى العديد من المشاكل والكىوارث التي سيشعر بها البشر، كما أنها ستؤدي إلى تعطيل الكثير من مسارات الحياة والعديد من الخدمات بشكل غير متوقع.إن العلماء يحذرون من أن “عىاصفة شمسية هائلة قد تضر,,ب الأرض في أية لحظة بقوة وقد تتسبب في كىارثة إنترنت، وتعىطيل الأقمار الصناعية، وشلّ إمدادات المياه النظيفة”.
-
الليلة التي غيّرت قلب المليونيرنوفمبر 18, 2025
-
فتاه فقيرة عثرت على طفل صغير فى سيارةنوفمبر 18, 2025
-
هل تعلم ماذا يحدث لجسمك عند تناول كبد وقوانص الدجاجنوفمبر 18, 2025
-
خراج الأصابعنوفمبر 18, 2025
ويحسب العلماء فقد تؤدي هذه العىاصفة في حال حدوثها إلى ترك محطاتصرف المياه بدون كهرباء، بينما ستبدأ الأطعمة في الثلاجات والمجمدات بالتلف بسرعة.ومن المُرجح أن يتعرض الأشخاص الذين يسافرون على ارتفاعات عالية في المناطق القطبية لجرعة متزايدة من الإشعاع، كما قد تُعاني طبقة الأوزون الواقية لدينا على المدى الطويل.لكن النتيجة الإيجابية الوحيدة للعاصفة ستكون عروضاً مذهلة للضوء الشمالي، والتي يُحتمل رؤيتها في جميع أنحاء العالم، بحسب ما تقول
وصرح ماثيو أوينز، أستاذ فيزياء الفضاء في جامعة ريدينغ البريطانية بأنه يمكنلعاصفة شمسية كبيرة أن تُسبب ذماراً على الأرض. وقال: “إنه لأمرٌ متيرٌ لعالم فيزياء الفضاء، ولكنه مقلقٌ لمشغل شبكة كهرباء”.وأضاف: “إذا واجهنا عىاصفة شمسية، فسنشهد انقطاعاتٍ كثيرةً للتيار الكهربائي نتيجةً لاحنراق المحولات”. وتابع: “إذا تخيّلنا ذلك على نطاقٍ واسع، فسيُصبح الأمر مقلقاً للغاية. وعندها، سيكون من الصعب جداً إعادة تشغيل الشبكة لأن هذه المحولات تستغرق شهوراً في البناء والتركيب”.
وتابع: “إذا انقطع التيار الكهربائي، فسينقطع الإنترنت، وستفقدأشياءً أساسيةً أكثر مثل المياه النظيفة لأن المضخات تحتاج إلى طاقةٍ لتشغيلها، والصرف الصحي يحتاج إلى كهرباء.. حتى جميع أغذيتنا ستتأثر، لأننا نعتمد على التبريد لتوفير المزيد من طعامنا الآن. لذا، يصبح الحصول على الطعام والماء صعباً للغاية في حال انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة”.
وأوضح أن الخبراء لن يتلقوا سوى تحذير لمدة 18 ساعة تقريباً قبل وقوع عاصفة كبيرة، وذلك بسبب الامكانات المتاحة حالياً، ومن التداعيات المحتملة تعطّل الأقمار الصناعية وانهيارالأسواق المالية.وحذر من أن العىاصفة سيكون لها تداعيات خطــ,يرة على قطاع الطيران، حيث ستتعطل أنظمة اتصالاته، ومن المحتمل أن يتعرض ركاب الطائرات وطاقمها الذين يحلقون على ارتفاعات عالية بالقرب من القطبين لمستويات متزايدة من الإشعاع.
وسجل العالم عىاصفة شمسية مدمرة في العام 1859، حيث عُرف ذلك الحدث باسم “حدث كارينغتون” وكان أشد عا,,صفة مغناطيسية أرضية مسجلة في التاريخ، مما تسبب في ظهور شفق قطبي مذهل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك المناطق الاستوائية.








