
هل يلزم إخراج ملابـ,,ـس المتوفـ,,ـاة قبل الأربعين؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء خلال صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث قالت السائلة: هل يجب إخراج ملابـ,,ـس المتوفـ,,ـاة قبل الأربعين؟، وهل يجوز الصيام عنها في عاشوراء؟
إخراج ملابـ,,ـس المتوفـ,,ـاة قبل الأربعين
-
الليلة التي غيّرت قلب المليونيرنوفمبر 18, 2025
-
فتاه فقيرة عثرت على طفل صغير فى سيارةنوفمبر 18, 2025
-
هل تعلم ماذا يحدث لجسمك عند تناول كبد وقوانص الدجاجنوفمبر 18, 2025
-
خراج الأصابعنوفمبر 18, 2025
قال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المـ,,ـصرية، إن خروج ملابـ,,ـس المتوفـ,,ـاة قبل الأربعين ليس شـ,,ـرعاً ولا سنة، كما أنه لا أصل له شـ,,ـرعاً، مشيراً إلى أن الأصل في أن تنتقل تلك الملابـ,,ـس للورثة لأنها من متعلقات المتوفـ,,ـى وكافة المتعلقات تخرج للورثة كإرث، فإن أرادوا أن يجعلوها صدقة فهذا جائز، وإن أخذها أحدهم بالتراضي جاز له ذلك أيضاً”، مشدداً: “ما ذكر في السؤال ليس مطلوباً في الشـ,,ـرع الإسلامي”.
وبين “شلبي” خلال الفتوى حكم الصيام عن المتوفـ,,ـى، قائلاً:” يجوز الصيام عن المتوفـ,,ـاة في أيام عاشوراء وغيرها، أكد أنه جائز ولا مانع فيه شـ,,ـرعاً مثل صيام عاشوراء أو يوم عرفة”.
هل يجب التصدق بملابـ,,ـس المـ,,ـيت؟
ذهب جمهور الفقهاء إلى أن ملابـ,,ـس المـ,,ـيت ومستلزماته تدخل في جملة تركته ، ويستحقها ورثته، ولهم استعمال ملابس المتوفـ,,ـى وأغراضه أو بيعها ، ولا يجب على الورثة التصدق بملابـ,,ـس المـ,,ـيت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية ، لكن إن اختاروا التصدق بملابـ,,ـس المـ,,ـيت وأغراضه الشخصية ابتغاء الأجر، فهذا لهم بشرط أن يكونوا بالغين راشدين، وأما الصغير فليس لأحد أن يتصدق بنصيبه من هذه الأشياء أو غـ,,ـيرها .
فإنه إذا مـ,,ـات المـ,,ـيت فجميع ما يملكه ملك للورثة من ثياب وفـ,,ـرش وكتب وأدوات كتابة وماصة ( منضدة ) وكرسي كل شيء حتى شماغه وغترته التي عليه ، تنتقل إلى الورثة، وإذا انتقلت إلى الورثة فهم يتصرفون فيها كما يتصرفون بأموالهم ، فلو قالوا – أي الورثة – وهم مرشدون : ثياب المـ,,ـيت لواحد منهم ، ولبسها ، فلا بأس ، ولو اتفقوا على أن يتصدقوا بها فلا بأس ، ولو اتفقوا على أن يبيعوها فلا بأس ، هي ملكهم يتصرفون فيها تصرف الملاك في أملاكهم .
ويجوز الانتفاع بملابـ,,ـس المـ,,ـيت لمن يلبسها من أسرته ، أو أن تعطى لمن يلبسها من المحتاجين ولا تهدر ، وعلى كل حال هي من التركة إذا كانت ذات قيمة فإنها تصبح من التركة تلحق بتركته وتكون للورثة، و الاحتفاظ بملابـ,,ـس المـ,,ـيت ومتعلقاته الشخصية للذكرى لا يجوز ولا ينبغي ، وقد يحـ,,ـرم إذا كان القصد منها التبرك بهذه الثياب ، وما أشبه ذلك ، ثم أيضًا هذا إهدار للمال ، لأن المال ينتفع به ، ولا يجعل محـ,,ـبوسًا لا ينتفع به .
حكم الاحتفاظ بملابس المـ,,ـيت وأغراضه
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يحق لأي شخص أن يحـ,,ـرم أحد الورثة من حقه في تركة المتوفـ,,ـى، حتى ولو كان المتوفـ,,ـى ذاته، منوهًا إلى أنه حتى الوصية لا تجوز إلا في الثلث.
وأوضح “وسام” عبر الصفحة الرسمية للدار، أن ملابـ,,ـس المتوفـ,,ـى وأغـ,,ـراضه ومتعلقاته الشخصية تصبح ميراثًا حال مـ,,ـوته، حيث إن ملابـ,,ـس المـ,,ـيت هي أشياء ومتعلقات خـ,,ـاصة كان يملكها في حياته، لذا بمجرد وفـ,,ـاته أصبحت ميراثًا، ويكون للورثة حق التصرف في هذه الثياب، وبناء عليه، فإن ملابسـ,,ـ المتوفـ,,ـى ومتعلقاته الشخصية تدخل ضمن تركة المتـ,,ـوفى، وتوزع على مستحقي الميراث، إلا أن يعفوا، لذا فإن الاحتفاظ بملابـ,,ـس المـ,,ـيت وأغراضه ومتعلقاته الشخصية دون علم أو إذن الورثة غير جائز.








